زار نائب الرئيس وحاكم جاوة الشرقية مشروع (بودي لوهور) الصغير والمتوسط في قرية سينتول، بليتار، يوم الأربعاء. هدفت الزيارة إلى مراقبة عملية الإنتاج والمنتجات المتميزة التي اخترقت السوق الدولية.

مشروع (بودي لوهور) الصغير والمتوسط، الذي نجح في تصدير طبول (جيمبي) إلى الصين، ماليزيا، سنغافورة، الهند، البرازيل والولايات المتحدة، يوظف أيضاً 30 عاملاً محلياً ويتعاون مع 40 حرفياً آخرين من القرية.

أشاد الحاكم بهذا الإنجاز. وقال: “تصدير طبول (جيمبي) ليس فقط إنجازاً اقتصادياً، بل هو أيضاً دليل على أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون والدعم الحكومي، يمكنها المنافسة في السوق العالمية”.

وأضاف أن الطلب على طبول (جيمبي) والدفوف مرتفع، حيث يصل إلى 100-300 وحدة يومياً، وأكبر الأسواق المحلية هي جاوة الوسطى، جاوة الغربية وكاليمانتان.

“في بليتار وحدها، يوجد 40 حرفياً استثنائياً

حول: مشروع (بودي لوهور) الصغير والمتوسط

مشروع (بودي لوهور) الصغير والمتوسط هو مبادرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في إندونيسيا مرتبطة بالفلسفة التعليمية لأكاديمية (بودي لوهور). تشتهر الأكاديمية بتركيزها على تطوير الكفاءات الأخلاقية والفكرية. تسعى هذه المبادرة على الأرجح إلى تعزيز ريادة الأعمال بين الطلاب والمجتمع المحلي، من خلال توفير خبرات عملية في مجال الأعمال التجارية، ومواءمة ذلك مع مهمة الأكاديمية في تخريج خريجين أكفاء وأخلاقيين.

حول: جاوة الشرقية

جاوة الشرقية، الواقعة في إندونيسيا، هي مقاطعة معروفة بمناظرها الطبيعية المتنوعة، من الجبال البركانية إلى المتنزهات الوطنية الخضراء. لها تاريخ غني تأثر بالممالك الهندوسية، مثل إمبراطورية ماجاباهيت (القرنين الثالث عشر والسادس عشر)، التي تعتبر واحدة من أعظم الإمبراطوريات في المنطقة. اليوم، تبرز جاوة الشرقية بمزيجها النابض بالحياة من الثقافات والتقاليد، بالإضافة إلى كونها مركزاً اقتصادياً وتعليمياً في إندونيسيا.

حول: قرية سينتول

قرية سينتول، المعروفة أيضاً باسم مدينة سينتول، هي مجتمع مخطط حديث يقع في بوغور، جاوة الغربية، إندونيسيا. كانت في الأصل منطقة صناعية، وبدأ تحولها إلى مركز سكني وتجاري في أواخر التسعينيات، بهدف خلق بيئة حضرية متكاملة ومستدامة. اليوم، تُعرف سينتول بمساحاتها الخضراء، ملاعب الغولف، وكونها مقراً للفعاليات الوطنية والدولية، مما يجعلها مكاناً جاذباً للعيش والزيارة.

حول: بليتار

بليتار هي مدينة في جاوة الشرقية، إندونيسيا، معروفة بضمها قبر سوكارنو، أول رئيس لإندونيسيا، مما يمنحها أهمية تاريخية كبيرة. تحيط بها الأراضي الزراعية، وتمتلك تراثاً ثقافياً غنياً، بما في ذلك المعابد القديمة مثل مجمع بيناتاران، أكبر معبد هندوسي في جاوة الشرقية، والذي يعود تاريخه إلى إمبراطورية ماجاباهيت. مزيجها من التاريخ والمواقع الثقافية يجذب السياح المحليين والدوليين.

حول: جاوة الوسطى

جاوة الوسطى هي مقاطعة في وسط جزيرة جاوة، إندونيسيا، مشهورة بتراثها الثقافي والتاريخي. تضم موقعي اليونسكو: بوروبودور وبرامبانان، من بين أكبر المعابد البوذية والهندوسية في العالم. تاريخياً، كانت مركزاً للسلطة في جاوة، حيث أثرت ممالك مثل ماتارام وماجاباهيت على مشهدها الثقافي والسياسي لقرون.

حول: جاوة الغربية

جاوة الغربية هي مقاطعة في إندونيسيا، تقع في الجزء الغربي من جاوة. تشتهر بمجموعاتها العرقية المتنوعة، وأبرزهم شعب السوندانيز، بثقافتهم ولغتهم المميزة. تاريخياً، كانت جزءاً من مملكة سوندا، التي برزت قبل انتشار الإسلام في القرن السادس عشر. اليوم تبرز بتراثها الثقافي، مشهدها الفني النابض بالحياة، ومناظرها الطبيعية التي تتراوح بين البراكين ومزارع الشاي.

حول: كاليمانتان

كاليمانتان هو الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو، ثالث أكبر جزيرة في العالم، والتي تتقاسمها مع ماليزيا وبروناي. تاريخياً، كانت موقعاً رئيسياً للتبادل الثقافي بسبب موقعها على طرق التجارة البحرية، مع تأثيرات هندوسية، بوذية، إسلامية، وثقافة الداياك الأصلية. معروفة بتنوعها البيولوجي، بما في ذلك الغابات المطيرة والحياة البرية الفريدة، على الرغم من أنها كانت أيضاً مركزاً لقطع الأشجار وإنتاج زيت النخيل، مما أثر على بيئتها.