افتتحت جامعة 17 أغسطس 1945 (Untag) سورابايا رسمياً كلية الطب لتخريج أطباء وتلبية الطلب على الكوادر الصحية في جاوة الشرقية.
أكد إميل على أهمية هذه الكلية الجديدة في معالجة نقص الأطباء، وخاصة الأخصائيين. وأشار إلى أن العديد من المستشفيات الإقليمية (RSUD) من الفئة C لا تستطيع الترقية إلى الفئة B بسبب نقص الأخصائيين مثل أطباء الأطفال وأطباء النساء والتوليد وأطباء التخدير.
وأوضح إميل: “على سبيل المثال، في مناطق مثل سيمبول وإيجن، يمكن للمستشفيات أن تتطور من مراكز صحية (Puskesmas) إلى مستشفيات إقليمية من الفئة D، لكنها مقيدة بنقص الكوادر الطبية”.
أضاف أن تدريب الأطباء، وخاصة الأخصائيين، هو عملية طويلة يجب أن تبدأ مبكراً. لذلك، ستكون كلية الطب في Untag ركيزة أساسية للتغلب على هذه التحديات.
أعربت حكومة مقاطعة جاوة الشرقية عن دعمها الكامل لتطوير كلية الطب في Untag. ومن خلال مكتب الصحة، ستقوم بدور المشرف الفني والجسر بين المؤسسات التعليمية والاحتياجات الصحية الإقليمية.
قال إميل: “نحن مستعدون لمساعدة Untag عبر الإشراف على الجودة، وتقديم الإرشاد للمستشفيات من الفئة B، ورسم خرائط الطلب على الأطباء في جاوة الشرقية”.
كشف رئيس جامعة Untag سورابايا، البروفيسور موليانت نوغروهو، أن التصريح التشغيلي لكلية الطب مُنح من قبل وزارة الصحة الإندونيسية في 13 ديسمبر 2024. وكانت التسجيلات مفتوحة بالفعل قبل الافتتاح الرسمي.
تسهل كلية الطب في Untag أيضاً الوصول إلى التعليم بخصم 25% على الرسوم الدراسية. وبأسعار تنافسية، تُعد واحدة من أكثر الكليات تكلفة مناسبة بين الجامعات الخاصة.
أكد البروفيسور موليانت: “نحدد عدد الطلاب بـ 50 لكل دفعة للحفاظ على الجودة التعليمية”.
أعرب إميل دارداك أيضاً عن تقديره للمساهمين في إنشاء كلية الطب في Untag.
واختتم إميل قائلاً: “تهانينا وأطيب تمنياتي. أنا واثق من أن هذه الكلية ستُخرج أطباء ليس فقط أذكياء، بل وطنيين أيضاً”.