“لَا نَتَعَجَّلُ” أَوْضَحَ الْقَصْرُ أَنَّ الرَّئِيسَ فِرْدِينَاندْ مَارْكُوس الْجُزُرِيّ لَمْ يَذْكُرْ قَضِيَّةَ الْأَلْعَابِ الْإِلِكْتْرُونِيَّةِ فِي خِطَابِهِ عَنْ حَالَةِ الْأُمَّةِ (SONA) لِأَنَّهُ لَا يُرِيدُ اتِّخَاذَ قَرَارَاتٍ مُتَسَرِّعَةٍ. وَفْقًا لِلْبَيَانِ، يُرِيدُ الرَّئِيسُ أَوَّلًا دِرَاسَةَ الْأَثَرِ الْعَامِّ لِلْأَلْعَابِ الْإِلِكْتْرُونِيَّةِ فِي الْبِلَادِ بِعُمْقٍ قَبْلَ اتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ مَادِّيَّةٍ. مِنَ الْمُهِمِّ فَهْمُ مَصْدَرِ إِدْمَانِ الْعَدِيدِ مِنَ الْفِلِبِّينِيِّينَ، سَوَاءً كَانَ مِنْ مَنَصَّاتِ لَعِبٍ مَشْرُوعَةٍ أَمْ عَمَلِيَّاتٍ غَيْرِ قَانُونِيَّةٍ.