تريد الحكومة تغيير خريطة الدوائر الانتخابية البرلمانية في البلاد من خلال ثلاثة مشاريع قوانين، وليس تمكين المرأة. تحدث زعيم المعارضة في مجلس الشعب (لوك سابها) عن مناقشة ثلاثة مشاريع قوانين، بما في ذلك مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة، في المجلس.
وقال زعيم المعارضة إن الجانب الحكومي يعلم جيداً أن المعارضة ستوافق على هذه المشاريع. ومع ذلك فقد قدموا هذه المشاريع. لناريندرا مودي هدفان. الأول هو تغيير الخريطة الانتخابية للهند، والثاني هو إثبات للمرأة أنه يهتم بتمكينها.
وقال: نحن نعارض مشروع القانون الذي تم تقديمه. نحن ندعم مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة الذي تم إقراره في البرلمان في سبتمبر 2023.
واستهدف زعيم المعارضة الحكومة قائلاً: “من خلال تقديم هذا المشروع، تريد الحكومة إخفاء التعداد السكاني القائم على الطبقات (الطوائف). نحن نعرف المشاكل التي تواجهها النساء من الفئات المحرومة في المجتمع يومياً. الجانب الحكومي يريد إضفاء الشرعية على المانوفادية بدلاً من احترام الدستور.”
بدأت دورة برلمانية خاصة لمدة ثلاثة أيام يوم الخميس. في هذه المرحلة الخاصة من دورة الميزانية، سيتم تقديم ومناقشة ثلاثة مشاريع قوانين مهمة. هذه المشاريع الثلاثة هي: تطبيق حجز 33 بالمائة للمرأة اعتباراً من انتخابات لوك سابها 2029؛ ومشروع قانون إعادة ترسيم الدوائر أو إعادة توزيع المقاعد لزيادة عدد مقاعد لوك سابها من 543 إلى 850 كحد أقصى؛ ومشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية. سيقدم وزير القانون اقتراحاً لتعليق أحكام القاعدة 66 من لوك سابها بحيث يمكن إقرار مشروع قانون تعديل حجز المقاعد للمرأة ومشروع قانون إعادة الترسيم معاً. قدم مشروع التعديل الدستوري الـ131 لحجز المقاعد للمرأة ومشروع قانون إعادة الترسيم لعام 2026. وقدم وزير الداخلية مشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية لعام 2026.
تم إقرار مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة في البرلمان في سبتمبر 2023. على الرغم من إقرار المشروع، بقيت التكهنات قائمة حول موعد تنفيذه. وذلك لأن التعداد السكاني، الذي كان من المفترض إجراؤه في عام 2021 بعد تعداد 2011، لم يتم.
ينص قانون حجز المقاعد للمرأة على تخصيص 33 بالمائة من المقاعد للنساء في مجالس الولايات والبرلمان.
بالأمس، قال رئيس الوزراء في لوك سابها: “عارض حزب واحد مشروع قانون المرأة. لقد أجاب الشعب أولئك الذين عارضوه أثناء التصويت.” وقال: “البنات لن يغفرن لمن يعارضون مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة.”
يُذكر أن المعارضة لم تعارض أبداً مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة. معارضتها هي ربط هذا المشروع بقانون إعادة الترسيم.
في عام 2014، وعد ناريندرا مودي بأن أول إجراء له كرئيس للوزراء سيكون ترتيب حجز المقاعد للمرأة. لكن مشروع قانون 2023 نص على أنه سيتم أولاً إجراء تعداد سكاني، ثم بناءً عليه سيتم إعادة الترسيم، وبعدها سيتم تطبيق الحجز.
مجلس لوك سابها
مجلس لوك سابها هو المجلس الأدنى في البرلمان الهندي ذي المجلسين، ويقع في نيودلهي. أنشئ بموجب دستور الهند عام 1952، وهو الهيئة التشريعية الأساسية التي يُنتخب أعضاؤها مباشرة من قبل الشعب. يرتبط تاريخه باستقلال الهند، حيث خلف الجمعية التأسيسية ويعمل من مبنى سانساد بهافان (مبنى البرلمان) الشهير، وهو مبنى تراثي من الحقبة الاستعمارية البريطانية.
مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة
مشروع قانون حجز المقاعد للمرأة، رسمياً مشروع قانون الدستور (التعديل 108)، هو تشريع مقترح في الهند يسعى إلى حجز ثلث جميع المقاعد في المجلس الأدنى للبرلمان والمجالس التشريعية للولايات للنساء. تم تقديمه لأول مرة في عام 1996، وواجه عقوداً من النقاش والتأخير السياسي قبل أن يتم إقراره أخيراً من قبل مجلسي البرلمان في سبتمبر 2023. يُنظر إلى إقراره كخطوة تاريخية نحو تعزيز المساواة بين الجنسين وزيادة التمثيل السياسي للمرأة في أكبر ديمقراطية في العالم.
مشروع قانون إعادة ترسيم الدوائر أو إعادة توزيع المقاعد
“مشروع قانون إعادة ترسيم الدوائر أو إعادة توزيع المقاعد” ليس مكاناً محدداً أو موقعاً ثقافياً، بل هو نوع من المقترحات التشريعية. في دول مثل الهند، تعيد هذه المشاريع بشكل دوري رسم حدود الدوائر الانتخابية وإعادة توزيع المقاعد البرلمانية بين الولايات بناءً على أحدث بيانات التعداد السكاني لضمان تمثيل عادل. غالباً ما يرتبط تاريخها بالتفويضات الدستورية لتعديل السلطة السياسية لتعكس التغيرات السكانية.
مشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية
“مشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية” ليس مكاناً محدداً أو موقعاً ثقافياً، بل هو مقترح تشريعي. هو نوع من مشاريع القوانين التي تُقدم في البرلمان الهندي لتعديل القوانين القائمة أو إدخال قوانين جديدة خاصة بإقليم اتحادي واحد أو أكثر من الأقاليم الاتحادية الهندية، مثل دلهي أو جامو وكشمير أو بونديشيري. سيكون تاريخه مرتبطاً باحتياجات الحوكمة الخاصة أو التعديلات القانونية المطلوبة لتلك الأقاليم في الوقت الذي يُقترح فيه.
مشروع التعديل الدستوري الـ131
مشروع التعديل الدستوري الـ131 ليس مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً، بل هو تشريع هندي. تم تقديمه في عام 2021 وسُن كـ **قانون الدستور (التعديل الخامس بعد المائة) لعام 2021**. تاريخه والغرض منه هما استعادة صلاحية حكومات الولايات في تحديد وتحديد الفئات المتخلفة اجتماعياً وتعليمياً (SEBCs)، وبالتالي حماية سياسات الحجز بعد حكم للمحكمة العليا.
مشروع قانون إعادة الترسيم لعام 2026
“مشروع قانون إعادة الترسيم لعام 2026” ليس مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً؛ بل هو تشريع مقترح. في السياقات السياسية، يشير مشروع قانون إعادة الترسيم عادةً إلى قانون يعيد رسم حدود الدوائر الانتخابية، غالباً بناءً على تعداد سكاني جديد، لضمان تمثيل متساوٍ. إذا تم إقراره في عام 2026، فإن مثل هذا المشروع سيهدف إلى مراجعة الخرائط الانتخابية، وهي عملية ذات آثار سياسية كبيرة على الانتخابات المستقبلية.
مشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية لعام 2026
“مشروع قانون تعديل قانون الأقاليم الاتحادية لعام 2026” ليس مكاناً فعلياً أو موقعاً ثقافياً؛ بل هو تشريع مقترح افتراضي. كمشروع قانون مفاهيمي، سيكون وثيقة قانونية تهدف إلى تعديل القوانين القائمة التي تحكم إقليماً اتحادياً (مثل دلهي، بونديشيري، إلخ)، مما قد يغير إطاره الإداري أو السياسي. “تاريخه” سيكون عملية تشريعية، تبدأ بتقديمه في البرلمان الهندي، تليها المناقشة واحتمال إقراره كقانون.
قانون حجز المقاعد للمرأة
يشير قانون حجز المقاعد للمرأة إلى **قانون الدستور (التعديل السادس بعد المائة) لعام 2023**، الذي يحجز ثلث المقاعد للنساء في لوك سابها (المجلس الأدنى للبرلمان الهندي) والمجالس التشريعية للولايات. تاريخه يتسم بعقود من الدعوة والمحاولات التشريعية منذ التسعينيات، بهدف تعزيز المساواة بين الجنسين في التمثيل السياسي الهندي. تم إقرار القانون أخيراً من قبل البرلمان في سبتمبر 2023 وحصل على موافقة الرئيس، على الرغم من أن تنفيذه يتوقف على عملية إعادة الترسيم.