عادت فرقة BINI إلى المسرح في الأسبوع الثاني بأغانٍ محدثة، وتصميم جديد، وعرض موسع قليلاً لأعمالها على مسرح موهافي.

هذه المرة، افتتحت الفرقة الحفل بأغنية “Strings”، وهو تغيير عن الأسبوع الأول الذي بدأت فيه بأغنية “Shagidi”.

ظهرت الفرقة أولاً بأزياء لامعة وجريئة قبل أن تنتقل في منتصف الأغنية إلى أزياء باللون الأرجواني المعدني والذهبي الوردي، مقترنة بأحذية فضية، وذلك خلال تغيير سريع للملابس على المسرح.

وقبل الانطلاق في بقية فقرات الحفل، قدم أعضاء الفرقة أنفسهم بتحيات مستوحاة من مدنهم الأصلية، مما أثار هتافات الجمهور.

بعد أغنية “Strings”، أدت فرقة BINI أغنيتي “Zero Pressure” و”Out of My Head” قبل الانتقال إلى الجزء الثاني من فقرتها، الذي تضمن أغنيتي “Karera” و”Salamin Salamin”.

واصلت الفرقة بأغنيتي “Blink Twice” و”Cherry on Top”.

وفي الجزء الأخير، قدمت فرقة BINI أغنيات “Blush” و”Bikini” و”Pantropiko”، مختتمةً بإحدى أبرز أغنياتها بينما شاركها الجمهور الغناء.

وانتهى العرض بعرض العلم الفلبيني على الشاشة مع عبارة “تحيا الموسيقى الفلبينية”.

تعتبر فرقة BINI أول فرقة فتيات فلبينية تؤدي في مهرجان كوتشيلا للموسيقى والفنون.

بعد مهرجان كوتشيلا، من المقرر أن تؤدي الفرقة ضمن سلسلة “Global Spine Live!” من استوديوهات جرامي.

مهرجان كوتشيلا للموسيقى والفنون

مهرجان كوتشيلا للموسيقى والفنون هو حدث موسيقي وفني سنوي كبير يُقام في إنديو، كاليفورنيا، منذ عام 1999. أسسه بول توليت كرد فعل على مشهد المهرجانات السائد، وقد نما ليصبح ظاهرة ثقافية مؤثرة عالمياً، معروفاً بتشكيلاته الموسيقية المتنوعة، ومنشآته الفنية الضخمة، وحضور المشاهير.

مسرح موهافي

كان مسرح موهافي محطة تاريخية على طول **نهر موهافي** في كاليفورنيا، وكان بمثابة نقطة حاسمة لتزويد المياه والتخييم للمسافرين على **درب الأسبان القديم** ولاحقاً **طريق موهافي** خلال القرن التاسع عشر. كان جزءاً من شبكة من المحطات التي دعمت التجارة والتحركات العسكرية والهجرة غرباً عبر الصحراء القاسية. تكمن أهميته في كونه شريان حياة في منطقة قاحلة، حيث سهّل السفر والتجارة قبل ظهور السكك الحديدية.

استوديوهات جرامي

استوديوهات جرامي، المعروفة رسمياً باسم متحف جرامي، هي سلسلة من المتاحف التفاعلية الموجودة بشكل رئيسي في لوس أنجلوس، مع موقع ثانٍ في ولاية ميسيسيبي. أسستها أكاديمية التسجيل للاحتفاء بتاريخ وفائزي جوائز جرامي، مستكشفةً العملية الإبداعية والتأثير الثقافي للموسيقى المسجلة من خلال المعروضات والقطع الأثرية. افتتح متحف لوس أنجلوس في عام 2008، ويضم صالات عرض مخصصة لمختلف أنواع الموسيقى والفنانين البارزين.