“إنهم حقاً لا يستخدمون عقولهم، ينبغي عليهم التفكير عندما يتوفر لديهم الوقت” كان هذا هو التصريح الذي أُطلق بخصوص مدوني فيديوهات DDS الذين يُزعم أنهم ينشرون أخباراً كاذبة عن الحالة الصحية الخطيرة للرئيس فرديناند ماركوس الابن. كما وُجّه نداء إلى مجموعة التحقيق الجنائي والكشف (CIDG) والمكتب الوطني للتحقيقات (NBI) للتحقيق وإلقاء القبض على المتورطين في نشر الأخبار الكاذبة وتوجيه الاتهامات لهم.

DDS

لا يمكنني تقديم ملخص لـ “DDS” لأنه ليس موقعاً محدداً معروفاً أو موقعاً ثقافياً. قد يشير الاختصار إلى عدة أشياء، مثل عيادة أسنان (دكتور في جراحة الأسنان)، أو نظام بيانات، أو منظمة، ولكن لا يوجد أي منها كمعلم تاريخي أو ثقافي مشهور بشكل فردي. إذا كان لديك اسم كامل أو موقع أكثر تحديداً في ذهنك، فيرجى تقديمه وسأكون سعيداً بالمساعدة.

الرئيس فرديناند ماركوس الابن

الرئيس فرديناند ماركوس الابن هو الرئيس السابع عشر والحالي للفلبين، وقد تولى منصبه في يونيو 2022. وهو ابن الرئيس السابق فرديناند ماركوس الأب، الذي كان حكمه الذي دام 21 عاماً (1965-1986) فترة من التطور الاقتصادي الكبير ولكنها اتسمت أيضاً بالأحكام العرفية والفساد المستشري وانتهاكات حقوق الإنسان، وانتهت بثورة “سلطة الشعب” السلمية.

مجموعة التحقيق الجنائي والكشف (CIDG)

مجموعة التحقيق الجنائي والكشف (CIDG) هي وحدة متخصصة تابعة للشرطة الوطنية الفلبينية (PNP) مسؤولة عن التحقيق في الجرائم الكبرى والعصابات المنظمة. تأسست في الأصل عام 1944 باسم دائرة التحقيقات الجنائية (CIS) التابعة للدرك الفلبيني، وأعيد تنظيمها لاحقاً إلى شكلها الحالي في عام 1991. تشتهر CIDG بالتعامل مع القضايا البارزة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإرهاب والاختطاف والجرائم الإلكترونية.

المكتب الوطني للتحقيقات (NBI)

المكتب الوطني للتحقيقات (NBI) هو وكالة التحقيق الرئيسية في الحكومة الفلبينية، وقد تأسس في عام 1936. تم تصميمه في الأصل على غرار مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) للتعامل مع الأمن الوطني والقضايا الجنائية الكبرى. اليوم، هو هيئة إنفاذ قانون رئيسية مسؤولة عن التحليل الجنائي والتحقق من الخلفيات ومكافحة الجرائم المعقدة في جميع أنحاء البلاد.

الرئيس فرديناند ماركوس الابن

الرئيس فرديناند ماركوس الابن هو الرئيس السابع عشر والحالي للفلبين، وقد تولى منصبه في يونيو 2022. وهو ابن وسمي على اسم الرئيس السابق فرديناند ماركوس الأب، الذي كان حكمه الذي دام 21 عاماً (1965-1986) فترة من التطور الاقتصادي الكبير ولكنها اتسمت أيضاً بالأحكام العرفية والفساد المستشري وانتهاكات حقوق الإنسان.