انضمّت السفارات والمنظمات الدولية العاملة في العاصمة أديس أبابا إلى ملايين الإثيوبيين في الاحتفال بهذه المناسبة، مقدّمةً تمنياتها الدافئة التي تركز على السلام والتجديد والقيم المشتركة.
وجاءت رسالة من سفارة الولايات المتحدة في إثيوبيا، أشادت فيها بالصمود والتفاني اللذين أظهرهما الإثيوبيون خلال فترة الصوم الكبير.
وثمّنت الرسالة “الإيمان الراسخ والهوية الثقافية الثرية” للشعب الإثيوبي، معربةً عن الأمل بأن يجلب عيد الفصح التجديد والبركات والتفاؤل.
كما قدّمت سفارة روسيا في إثيوبيا تهانيها بمناسبة عيد الفصح، متمنيةً السلام والمحبة والسعادة، حيث وجّهت أطيب التمنيات للمسيحيين الإثيوبيين المحتفلين بالمناسبة.
وبالمثل، تمنّت سفارة إسرائيل في إثيوبيا للمسيحيين الإثيوبيين احتفالاً مليئاً بالسلام والروحانية وغامراً بالفرح والمحبة.
كما شاركت سفارة أستراليا في إثيوبيا أطيب التمنيات، معربةً عن أملها بموسم عطلة سعيد.
وصفت سفارة المملكة المتحدة في إثيوبيا عيد الفصح بأنه وقت للأمل والتجديد والوحدة، متمنيةً السلام والمحبة والفرح لجميع الإثيوبيين المحتفلين بالعيد.
وانضمّت بعثات دبلوماسية أخرى، بما في ذلك سفارتي إيران وباكستان في إثيوبيا، إلى تبادل رسائل التهنئة، متمنيةً عيد فصح مبارك.
وجاءت تعبيرات أوسع عن الصداقة الدولية من سفارات السويد وسويسرا وألمانيا وأرمينيا وكندا، مما يعكس تقديراً عالمياً واسعاً للإرث الثقافي والروحي الثري لإثيوبيا.
كما قدّم مكتب الأمم المتحدة في إثيوبيا تحياته، معرباً عن الأمل باحتفال سلمي ومفرح للمسيحيين في جميع أنحاء البلاد.
ويلاحظ العديد من المراقبين أن هذه الرسائل تتجاوز مجرد تهنئة بالمناسبة، مؤكدةً الأهمية العميقة لعيد الفصح في إثيوبيا.
تعكس هذه الاحتفالات كيف أن المناسبة لا تتردد فقط كحدث ديني، ولكن أيضاً كلحظة تجمع الناس من خلال قيم مشتركة مثل الإيمان والتضامن المجتمعي.
وفي الوقت نفسه، يسلّط التقدير الجماعي من البعثات الدبلوماسية الضوء على الروابط القوية والدائمة بين إثيوبيا والمجتمع الدولي، معززاً الالتزام المشترك بالسلام والوحدة والاحترام المتبادل، خاصة خلال واحدة من أهم الاحتفالات وأكثرها انتشاراً في البلاد.