أكد عمدة مدينة ميدان، ريكو تري بوترا بايو وااس، على الدور الحاسم للصيادلة في دعم نجاح رعاية المرضى، لا سيما من خلال تزويد الجمهور بفهم واضح لاستخدام الأدوية، بما في ذلك فوائدها وآثارها الجانبية.
وقد صرح بذلك خلال اجتماعه مع مجلس إدارة فرع جمعية الصيادلة الإندونيسية (IAI) في شمال سومطرة في مقر إقامته الرسمي.
وأشار إلى أن الصيادلة لا يعملون فقط كمزودين للأدوية، بل يلعبون أيضًا دورًا حيويًا في عملية التثقيف الصحي. ويعتبر وضوح المعلومات المقدمة للجمهور قادرًا على زيادة سلامة وفعالية العلاج.
وعلاوة على ذلك، سلط الضوء على الحاجة إلى إعادة بناء ثقة الجمهور في الأدوية المنتجة محليًا. ولاحظ أن هناك ميلاً لدى الجمهور للبحث عن العلاج في الخارج، مثل بينانغ، بما في ذلك لشراء الأدوية.
وقال: “هذا هو قلقنا المشترك. سواء كانت المشكلة تتعلق بالسعر أو الثقة. إذا اعتاد الجمهور على شراء الدواء من الخارج، فستواجه الأدوية المحلية صعوبة في المنافسة. هنا يكمن دور الصيدلي الرئيسي، بما في ذلك في مجال التثقيف والنهج الصحيح”.
كما تطرق إلى أهمية القدرة التنافسية لأسعار الأدوية المحلية في مواجهة المنافسة العالمية. وكشف عن وجود عروض لأدوية من الخارج بأسعار أرخص، مما يستدعي مناقشة متعمقة بشأن اللوائح والتوزيع والمقارنة بين الأدوية المسجلة الملكية والأدوية المكافئة (الجنيسة).
بالإضافة إلى ذلك، شدد على أهمية التنسيق بين الصيادلة والأطباء في وصف الأدوية للمرضى. وقال إن للصيادلة دورًا في التحقق إذا كان هناك أي شك حول ملاءمة الدواء لحالة المريض.
وأضاف: “الصيادلة هم محددو نجاح العلاج. يجب تعزيز التعاون مع الأطباء، بما في ذلك ضمان أن الدواء الموصوف مناسب حقًا”.
وأعرب عن أمله في أن تصبح هذه القضايا المختلفة الموضوعات الرئيسية للمناقشة في المؤتمر والاجتماع العلمي السنوي لجمعية الصيادلة الإندونيسية 2026، المقرر عقده في ميدان.
خلال الاجتماع، نقل مجلس إدارة فرع جمعية الصيادلة الإندونيسية في شمال سومطرة خطط المؤتمر والاجتماع العلمي المقرر عقدهما في أغسطس 2026 في ميدان.
ونقل العمدة ترحيبه الحار والدعم الكامل من حكومة مدينة ميدان لاستضافة هذا الحدث الوطني.
وختم بالقول: “نرحب بهذا النشاط وندعمه. ميدان مستعدة لاستضافته. ونأمل أن يستمر التواصل والتنسيق لضمان تنفيذه بنجاح”.