مقال إخباري

إعلان عن إنجاز علمي كبير في مجال الطاقة المتجددة

تمكّن فريق بحثي من إثبات فعالية طريقة جديدة لتخزين الطاقة الشمسية لفترات طويلة. يمكن لهذا الابتكار أن يحل أحد أكبر التحديات في مجال الطاقة المتجددة: مشكلة التقطع.

علماء يعملون على معدات مخبرية متطورة في منشأة بحثية للطاقة النظيفة.

يستخدم نظام التخزين الجديد مركبًا كيميائيًا مبتكرًا يمتص الطاقة الشمسية ويطلقها على شكل حرارة عند الطلب، بمعدل كفاءة كان يُعتقد سابقًا أنه غير قابل للتحقيق. تظهر الاختبارات الأولية أن المادة يمكنها الاحتفاظ بالطاقة لمدة تصل إلى عدة أشهر دون تدهور كبير.

“يمثل هذا تحولاً جذريًا في طريقة تفكيرنا حول الطاقة الشمسية. لم يعد الأمر يتعلق بالجيل الفوري للطاقة فحسب، بل يتعلق بإنشاء احتياطي طاقة موثوق يمتد عبر الفصول”، كما صرّح أحد الباحثين الرئيسيين في المشروع.

يشير محللو الصناعة إلى أنه إذا أمكن تسويق هذه التكنولوجيا على نطاق تجاري، فيمكنها أن تقلل بشكل كبير من الاعتماد على الوقود الأحفوري للتدفئة والعمليات الصناعية، خاصة في المناطق ذات أشعة الشمس الأقل انتظامًا. ستركز المرحلة التالية من المشروع على خفض تكاليف الإنتاج وزيادة كثافة الطاقة لمادة التخزين.

النقاط الرئيسية للتكنولوجيا:

  • تستخدم مفتاحًا ضوئيًا جزيئيًا لاحتجاز الطاقة الشمسية.
  • يتم تخزين الطاقة على شكل روابط كيميائية.
  • يتم تحرير الطاقة بواسطة محفز معين أو نبضة حرارية صغيرة.
  • تتجاوز كفاءة النموذج الأولي الحالي 80%.

من المتوقع نشر المزيد من التفاصيل والبيانات التي خضعت لمراجعة الأقران في مجلة علمية لاحقًا هذا العام. وقد أعربت عدة شركات طاقة بالفعل عن اهتمامها بالشراكة من أجل التطوير.