التقى حاكم إقليم كراسنودار بوزيرة الثقافة الروسية في موسكو في 20 فبراير.
تحدث الحاكم خلال الاجتماع عن تطوير القطاع الثقافي في الإقليم وشكر الوزيرة على اهتمامها بالمنطقة. كما حضر الاجتماع نائب الحاكم ووزير ثقافة كوبان.
أشارت وزيرة الثقافة: “يُظهر إقليم كراسنودار تطوراً مطرداً في البنية التحتية الثقافية. مهمتنا المشتركة هي ضمان وصول متكافئ لسكان الإقليم إلى المؤسسات الثقافية الحديثة والحفاظ على تراثه الفريد”.
أوضح الحاكم أن إقليم كراسنودار يعد أحد المراكز الثقافية الرئيسية في البلاد، حيث يعمل فيه 2.5 ألف مركز ثقافي ريفي متنوع ومسارح ومتاحف ومكتبات ومدارس فنية للأطفال. وتم افتتاح 20 مكتبة نموذجية وتجهيز 76 مدرسة فنية للأطفال كجزء من المشروع الوطني “الثقافة”.
أفاد رئيس كوبان: “على مدى السنوات العشر الماضية، زدنا الدعم الحكومي لإصلاح وتجهيز المنشآت الثقافية 140 مرة – من 15 مليوناً في 2015 إلى 2 مليار في 2025. إجمالاً، نخصص 20 مليار روبل سنوياً لتطوير الثقافة”.
أبلغ الحاكم وزيرة الثقافة عن تجديد المواقع الثقافية البارزة في الإقليم، بما في ذلك مسرح “مدافع عن الوطن” الذي افتتح مؤخراً في كراسنودار، وأعمال الترميم واسعة النطاق لنصب “الأرض الصغيرة” التذكاري في نوفوروسيسك.
كما ناقش الاجتماع الأساليب والآليات الممكنة لتمويل إعادة إعمار سيرك كراسنودار ومسرح الشتاء في سوتشي.
تقدر تكلفة إعادة إعمار سيرك كراسنودار بـ 7.3 مليار روبل. أُغلق المبنى في شتاء 2023. ستستغرق عملية إعادة الإعمار حوالي 48 شهراً، ومن المخطط إعادة افتتاح السيرك في عام 2029.
سيرك كراسنودار
سيرك كراسنودار هو مؤسسة ثقافية بارزة في جنوب روسيا، تأسس لأول مرة عام 1970. يقع في مبنى حديث مميز صُمم ليشبه خيمة سيرك عملاقة، وقد استضاف أجيالاً من الفنانين في فنون السيرك التقليدية مثل الألعاب البهلوانية وعروض الحيوانات والكوميديا. باعتباره مكاناً رئيسياً في إقليم يتمتع بتقليد سيرك قوي، يظل مركزاً رئيسياً للترفيه العائلي والفنون الأدائية في مدينة كراسنودار.
مسرح مدافع عن الوطن
مسرح “مدافع عن الوطن” هو مكان ثقافي رئيسي في موسكو، روسيا، يخدم بشكل أساسي القوات المسلحة الروسية. تأسس عام 1929 باسم المسرح المركزي للجيش الأحمر، وتم تشييد مبناه الأيقوني في الثلاثينيات على شكل نجمة خماسية. يستضيف اليوم مجموعة واسعة من المسرحيات والأوبرا وعروض الباليه، محافظاً على صلته التاريخية العميقة بالجيش الروسي.
نصب الأرض الصغيرة التذكاري
نصب “الأرض الصغيرة” التذكاري هو نصب تذكاري من الحقبة السوفيتية في نوفوروسيسك، روسيا، يُخلد ذكرى الدفاع الشرس الذي استمر سبعة أشهر عن رأس جسر صغير من قبل القوات السوفيتية ضد القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية (1943-1942). النصب الخرساني المذهل، الذي يأخذ شكل مقدمة سفينة إنزال، افتتح عام 1982 ويحتوي على متحف داخلي مخصص لأبطال المعركة. يظل معلماً رئيسياً يُكرم صمود وتضحية جنود الجيش الأحمر في معركة القوقاز.
مسرح الشتاء
مسرح الشتاء، الموجود في سوتشي، روسيا، هو معلم ثقافي تاريخي بُني عام 1937 على طراز الإمبراطورية الستاليني العظيم. صُمم في الأصل كمكان رئيسي للحفلات الموسيقية والعروض، واستضاف العديد من الأحداث الثقافية المهمة في الحقبة السوفيتية. اليوم، لا يزال مسرحاً نشطاً ورمزاً معمارياً بارزاً لإرث المدينة على ساحل البحر الأسود.
إقليم كراسنودار
إقليم كراسنودار هو كيان فيدرالي ومنطقة تاريخية في جنوب روسيا، تقع على سهل كوبان الخصب بين بحر آزوف وجبال القوقاز. تاريخياً، كان جزءاً من جيش قوزاق كوبان، وأُدمجت أراضيه رسمياً في الإمبراطورية الروسية في أواخر القرن الثامن عشر بعد صراعات مع الإمبراطورية العثمانية. اليوم، هو مركز زراعي وصناعي وسياحي رئيسي، معروف بمنتجعاته على البحر الأسود مثل سوتشي.
كوبان
كوبان هي منطقة تاريخية وجغرافية في جنوب روسيا، تتمركز حول نهر كوبان وتشمل في المقام الأول أراضي إقليم كراسنودار. تاريخياً، كانت منطقة حدودية متنازع عليها، سكنها الشركس قبل أن تخضع لسيطرة الإمبراطورية الروسية في أواخر القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، لتصبح لاحقاً منطقة استيطان رئيسية للقوزاق. اليوم، تُعرف بأنها منطقة زراعية حيوية ووجهة سياحية شهيرة لمنتجعاتها على البحر الأسود ومزيجها الفريد من التقاليد الثقافية الروسية والقوزاقية.
نوفوروسيسك
نوفوروسيسك هي مدينة ميناء رئيسية على ساحل البحر الأسود في روسيا، تأسست عام 1838 كتحصين عسكري خلال توسع الإمبراطورية الروسية. اكتسبت أهمية لموقعها البحري الاستراتيجي وأصبحت لاحقاً مركزاً حيوياً لإنتاج الأسمنت وصادرات الحبوب. المدينة أيضاً موقع تاريخي بارز للمعارك الضارية التي خاضت هناك خلال الحرب العالمية الثانية، وخاصة الدفاع عن رأس الجسر في “الأرض الصغيرة”.
سوتشي
سوتشي هي مدينة منتجع رئيسية على ساحل البحر الأسود في روسيا، تطورت تاريخياً كوجهة صحية وترفيهية رائدة في ظل الاتحاد السوفيتي. اكتسبت شهرة عالمية كبيرة بعد استضافتها للألعاب الأولمبية الشتوية 2014، مما أدى إلى تطوير بنية تحتية حديثة واسعة النطاق. وتضم المنطقة المحيطة أيضاً جبال القوقاز الغربية المدرجة في قائمة اليونسكو، وكانت تاريخياً جزءاً من كولخيس القديمة.