إعلان عن إنجاز جديد في مجال الحوسبة الكمومية

صورة مقرّبة لوحدة معالجة كمومية جديدة على منضدة مختبر
الشريحة الكمومية المُطوّرة حديثاً تُبشّر بتحسينات كبيرة في الأداء.

نجح فريق بحثي في تطوير معالج كمومي جديد يظهر استقراراً غير مسبوق. هذا التقدم قد يُتيح حل حسابات معقدة في دقائق كانت ستستغرق آلاف السنين على الحواسيب الفائقة التقليدية.

يستخدم المعالج نهجاً جديداً في تصميم البتات الكمومية (الكيوبتات)، مما يقلل بشكل كبير من معدلات الخطأ التي عانت منها أنظمة الحوسبة الكمومية تاريخياً. تُظهر الاختبارات الأولية انخفاضاً بنسبة 95% في الأخطاء الحسابية مقارنة بالنماذج السابقة.

“يمثل هذا نقلة أساسية في كيفية تعاملنا مع تصميم الأنظمة الكمومية. الاستقرار المُحسّن يفتح الأبواب أمام تطبيقات عملية كنا ننظر إليها نظرياً فقط في السابق.”

تشمل التطبيقات المحتملة: الأبحاث الصيدلانية المتقدمة، ونمذجة المناخ، والتشفير. يمكن لهذه التكنولوجيا تسريع اكتشاف الأدوية من خلال محاكاة التفاعلات الجزيئية بسرعات غير مسبوقة.

المواصفات الرئيسية:

  • 128 بت كمومي (كيوبت) مستقر
  • معدل خطأ أقل من 0.1%
  • درجة حرارة التشغيل: -273.1 درجة مئوية
  • استهلاك الطاقة: 25 كيلوواط

على الرغم من كونها لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، فقد جذبت التكنولوجيا اهتماماً كبيراً من شركاء أكاديميين وصناعيين على حد سواء. من المقرر أن تبدأ اختبارات إضافية الشهر المقبل في عدة مراكز بحثية حول العالم.

أُجري البحث على مدار خمس سنوات بمشاركة عدة مؤسسات. سيتم نشر النتائج التفصيلية في ورقة تقنية شاملة من المتوقع صدورها الربع القادم.