باندونغ – يطلع الطلاب على قطع أثرية تاريخية في المعرض المؤقت “باندونغ لاوتان آبي” في متحف مونبيرا، إحياءً لذكرى كفاح الأبطال عام 1946.
باندونغ
باندونغ هي عاصمة جاوة الغربية في إندونيسيا، وتُعرف باسم “باريس جاوة” لاحتوائها على هندسة آرت ديكو من الحقبة الاستعمارية، ومشهد إبداعي نابض بالحياة، ومناخ مرتفعات بارد. تاريخيًا، برزت كمدينة منتجع لأصحاب المزارع الهولنديين وكانت موقع مؤتمر آسيا-أفريقيا المحوري عام 1955، الذي وحّد الدول النامية خلال الحرب الباردة. اليوم، هي مركز تعليمي وتقني ومركز للموضة في البلاد.
متحف مونبيرا
يقع متحف مونبيرا في باليمبانغ بإندونيسيا، وهو نصب تذكاري ومتحف مخصص لـ”كفاح الشعب”. بُني لإحياء ذكرى المعركة البطولية التي استمرت خمسة أيام لشعب جنوب سومطرة ضد القوات الهولندية في يناير 1947. اسم المتحف هو اختصار لـ”نصب كفاح الشعب” ويضم دِيورامات وقطعًا أثرية وسجلات تاريخية من كفاح المنطقة من أجل الاستقلال.
باندونغ لاوتان آبي
“باندونغ لاوتان آبي” (بحر النار في باندونغ) يشير إلى حدث محوري في التاريخ الإندونيسي في 24 مارس 1946، خلال كفاح الأمة من أجل الاستقلال. لمنع استخدام المدينة من قبل القوات الهولندية، أضرم المقاتلون الإندونيسيون والسكان النار عمدًا في جزء كبير من جنوب باندونغ قبل انسحابهم. أصبح هذا الفعل التضحي رمزًا قويًا للمقاومة الوطنية وتخليدًا له في أغنية إندونيسية شهيرة تحمل نفس الاسم.
متحف كفاح الشعب
متحف كفاح الشعب هو مؤسسة تاريخية مكرسة لتوثيق وإحياء ذكرى حركات التحرر الوطني والمقاومة المناهضة للاستعمار في بلده. تعرض معروضاته تاريخ الانتفاضات الشعبية والشخصيات الثورية والمسار نحو الاستقلال، غالبًا من خلال القطع الأثرية والوثائق والعروض الوسائط المتعددة. يخدم المتحف كمركز تعليمي للحفاظ على ذكرى الكفاح الجماعي للشعب من أجل السيادة وتقرير المصير.
جاوة الغربية
جاوة الغربية هي مقاطعة في إندونيسيا على جزيرة جاوة، كانت تاريخيًا موطنًا لمملكة سوندا القوية ولاحقًا منطقة أساسية في جزر الهند الشرقية الهولندية. تشتهر بتراثها الثقافي المتنوع، بما في ذلك الفنون السوندانية التقليدية مثل *وايانغ غوليك* (مسرح الدمى الخشبية) و*الأنجكلونغ* (آلة موسيقية من الخيزران). يهيمن على طبيعة المنطقة قمم بركانية في مرتفعات باراهيانجان وتضم مدنًا رئيسية مثل باندونغ، المعروفة بهندستها الاستعمارية الهولندية وكونها مركزًا تعليميًا.