تواجه مستشفى يانران أنجل للأطفال أزمة إغلاق بسبب متأجرات إيجار غير مدفوعة بقيمة 26 مليون يوان. يزعم المالك أنه دعم قضية المستشفى الخيرية على مدى العقد الماضي بتطبيق نصف سعر السوق، مؤكدًا أن تجديد العقد يمثل مجرد “عودة إلى سعر السوق”. بينما تؤكد المستشفى عدم قدرتها على تحمل ضغط مضاعفة الإيجار. يسلط النزاع الضوء على تحديات البقاء التي تواجهها المؤسسات الخيرية في ظل القواعد التجارية.
⚖️ 1. صلب النزاع: خلاف الإيجار والحكم القانوني
-
النقاط الرئيسية لخلاف الإيجار
- موقف المالك: بدأ عقد الإيجار الأول لمدة عشر سنوات في 2010 بنسبة 50% من سعر السوق (إيجار سنوي يقارب 5 ملايين…
بعد الفيديو الذي نشره لي يابينغ، تجاوزت إجمالي التبرعات عبر الإنترنت 14 مليون يوان، وتم توجيهها بشكل أساسي إلى صندوق يانران أنجل. تجدر الإشارة إلى أن مستشفى يانران أنجل للأطفال وصندوق يانران أنجل هما كيانان منفصلان، ولا تمتلك المستشفى مؤهلات جمع التبرعات العامة. يجب استخدام التبرعات المقدمة لصندوق يانران أنجل للأغراض المخصصة، وتحديداً للمساعدة الطبية المحددة. ولا يمكن استخدامها لسداد إيجار المستشفى أو فواتير الخدمات أو النفقات الإدارية أو أي ديون أخرى غير خيرية. قد يتساءل المرء، كيف تم سداد دفعات الإيجار السابقة؟ تشمل السبل القانونية: 1) تقدم المستشفى بعض الخدمات الطبية المدفوعة ذاتياً، مما يمكن أن يدر جزءاً من دخلها التشغيلي الخاص. 2) أكد لي يابينغ مراراً علناً أنه استمر في استثمار أمواله الشخصية على مدى العقد الماضي للحفاظ على عمليات المستشفى، مما يظهر التزامه. 3) ربما تم تغطية الإيجار أيضاً من خلال قروض من المجتمع أو استثمارات من المساهمين. لذلك، حتى لو رغب الجمهور في “إنقاذ المستشفى” بدافع حسن النية، فإن الأموال الخيرية لا يمكن استخدامها قانوناً لتسوية ديون الإيجار. الوضع الراهن للمستشفى: كان تاريخ إشعار تنفيذ الحكم الفعال هو 4 نوفمبر 2025. بعد انتهاء فترة الثلاثين يوماً، يمكن للمحكمة إجرائياً: 1) بدء أو متابعة إجراءات الإخلاء القسري، و2) إلزام المستشفى والطرف المسؤول بالتضامن، لي يابينغ، بتكاليف التنفيذ ومصاريف الإخلاء، إلخ. نحن الآن في يناير 2026، ولم يتم تنفيذ الحكم بعد. من المحتمل أن المالك لم يلجأ إلى التنفيذ القسري وأن الطرفين لا يزالان في مفاوضات. لا ينبغي انتقاد المالك بشدة. وفقاً للتقارير، من 2010 إلى 2019، قام المالك، دعماً للعمل الخيري، بتأجير العقار لمستشفى يانران أنجل للأطفال بنحو نصف سعر السوق لعقد مدته 10 سنوات. بدءاً من نوفمبر 2019، بعد انتهاء العقد، تم تجديد الإيجار بالسعر الطبيعي للسوق، مما أدى إلى زيادة كبيرة ظاهرية في الإيجار. خلال جائحة كورونا من 2020 إلى 2023، قدم المالك تخفيضات مرحلية في الإيجار، لكن الأساس الإجمالي بقي سعر السوق. من 2022 إلى 2026، فشلت المستشفى في دفع الإيجار الكامل بعد التجديد، مما أدى إلى تراكم المتأخرات وتشكيل دين يقارب 26 مليون يوان من الإيجار والرسوم ذات الصلة. من جهة مستشفى تنقذ الأطفال، ومن جهة أخرى مالك قدم تنازلات لأكثر من عقد. من المأمول أن يتمكن الطرفان من الجلوس والتفاوض.
