الاحتفال برأس السنة في مزار هوكايدو: جهود أمنية متكاملة من تنظيم الحشود إلى خدمات المفقودات.
الشرطية يومي ناكاياما من قسم شؤون المجتمع في مركز شرطة سابورو نيشي، أثناء تأدية واجب الإنذار من حوادث الازدحام في مزار هوكايدو في برد بلغ 9 درجات تحت الصفر. تراكم الثلج على زيّها الرسمي. 12:30 صباحاً، حي تشوو، سابورو.
بدأ عام 2026. عند لحظة افتتاحه، كان أحد أكثر الأماكن ازدحاماً في هوكايدو هو مزار هوكايدو في حي تشوو في سابورو. خلال الأيام الثلاثة الأولى من العام الجديد، زار المزار حوالي 450,000 شخص من داخل وخارج المحافظة لأداء أول زيارة للمزار في العام. تولى أمن هذا الحدث قسم الأمن في شرطة محافظة هوكايدو ووحدات مكافحة الشغب وضباطاً بشكل أساسي من مركز شرطة سابورو نيشي. كشفت ملاحظة ميدانية من ليلة رأس السنة حتى يوم رأس السنة عن جهوات تتراوح من السيطرة على الحشود إلى التعامل مع المفقودات من السياح الوافدين، كل ذلك لدعم عام جديد سلمي.
31 ديسمبر، الساعة 10:00 مساءً، مركز شرطة سابورو نيشي. أعطى مدير المركز توجيهاته للضباط: “كلما طال وقت التعامل مع حادث غير متوقع، كلما كبر حجمه. تعاملوا بسرعة.” بدأت عملية الأمن الشاملة، التي تضمنت 260 شرطياً إجمالاً خلال الفترة، رسمياً، واستمرت حتى 3 يناير.
10:30 مساءً، كانت درجة الحرارة 9 تحت الصفر. وسط تساقط خفيف للثلوج، كان الزوار قد بدأوا بالفعل في الوصول إلى المزار. لتخفيف الازدحام، كان يتم توجيههم من قبل أفراد الأمن للتعبّد في مجموعات تصل إلى حوالي 300 شخص في المرة الواحدة.
مزار هوكايدو
مزار هوكايدو، الواقع في سابورو، هو مزار شنتو رئيسي تأسس عام 1869 لإيواء آلهة الاستيطان والتطوير، ليمثل بداية الاستيطان الرسمي لليابان في هوكايدو. تم لاحقاً توسيعه ليضم أيضاً الإمبراطور ميجي. اليوم، هو موقع شعبي للمهرجانات التقليدية ومشهور خاصةً بآلاف أشجار الكرز، مما يجعله مكاناً رئيسياً لمشاهدة الزهور (هانامي) في الربيع.
مركز شرطة سابورو نيشي
مركز شرطة سابورو نيشي هو منشأة شرطية حديثة تخدم حي نيشي (الغربي) في سابورو، اليابان. بينما يعد المركز نفسه مبنى حكومياً وظيفياً، فإن تاريخه مرتبط بتطور سابورو كمدينة كبرى بعد تأسيسها الرسمي عام 1868 وإنشاء نظام شرطة مركزي في هوكايدو خلال عصر ميجي.
قسم الأمن في شرطة محافظة هوكايدو
قسم الأمن في شرطة محافظة هوكايدو هو قسم متخصص داخل شرطة محافظة هوكايدو مسؤول عن الحفاظ على النظام العام، ومنع الإرهاب، والإشراف على أمن الفعاليات الكبرى والبنية التحتية الحرجة. تاريخياً، تطورت أدواره وقدراته استجابةً للمشهد الأمني المتغير في اليابان، بما في ذلك الاستعداد لقمم دولية مثل قمة مجموعة الثماني عام 2008 التي عقدت في تويوكو، هوكايدو.
وحدات مكافحة الشغب
“وحدات مكافحة الشغب” لا تشير إلى مكان محدد، بل إلى وحدات شرطية متخصصة مدربة ومجهزة للسيطرة على الاضطرابات المدنية وأعمال الشغب والاحتجاجات واسعة النطاق. تطور شكلها الحديث بشكل كبير خلال القرن العشرين، غالباً استجابةً للاضطرابات الصناعية والحركات الاجتماعية، مع تطور تكتيكاتها ومعداتها لإدارة ديناميكيات الحشود بهدف تقليل التصعيد.