رياضة الإلكترونية بالأرقام

تتمتع رياضة الإلكترونية بشعبية عالمية وقاعدة جماهيرية واسعة؛ حيث تجاوز عدد المشاهدين 574 مليونًا حول العالم في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 640 مليون مشاهد بحلول عام 2027.

لم يقتصر نجاح كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 على ذلك فحسب؛ فقد استطاع خلال 7 أسابيع جذب انتباه وسائل الإعلام الدولية الكبرى. حيث وصل نجاحه وتغطيته الإعلامية والرقمية إلى أكثر من 126 دولة، عبر بث الأخبار من خلال أكثر من 3,989 وسيلة إعلامية وبأكثر من 55 لغة. كما شهد إقبالاً جماهيرياً هائلاً في مقر الحدث، بلغ 2.5 مليون زائر من مختلف دول العالم، ورقماً قياسياً في المشاهدات على منصات البث المباشر، وصل إلى 282 مليون مشاهدة.

أثر كأس العالم للرياضات الإلكترونية على جميع جوانب النظام البيئي للرياضات الإلكترونية، من الاستثمارات الاستراتيجية في الناشرين العالميين وبنية البطولات، إلى تمكين الفرق واللاعبين، وتحسين تجارب المشجعين، وإشراك العلامات التجارية، وتطوير المواهب من خلال المبادرات المجتمعية.

كان الدعم غير المحدود السبب الرئيسي في وصول اللاعبين والفرق السعودية إلى أعلى المراتب العالمية، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب من 100 دولة. وتتيح البطولة تفاعلاً ودعماً أكبر من المشجعين العالميين للاعبينهم كممثلين وطنيين. فأصبحت فرق مثل تيم فالكونز حاملة لقب بطولة العالم الحالية، وT1، وفيتاليتي، وNAV وغيرها رموزاً للفخر الوطني والتميز في رياضة الإلكترونية.

تصل مباريات ولحظات الحدث إلى ملايين المشجعين عبر منصات متنوعة، حيث يتم مشاركة البث المباشر وإعادة العرض وأبرز اللحظات عالمياً، مما يزيد من شعبية اللاعبين وقاعدة مشجعيهم.

مع الاهتمام والدعم، نما كأس العالم للرياضات الإلكترونية بشكل كبير ليقود الابتكار في الأنظمة التنافسية، وإدراج ألعاب جديدة، وإنشاء وعرض المحتوى، والتفاعل مع الجماهير العالمية.

يُعد كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 محفزاً للنمو المستدام والابتكار، حيث يجذب الاستثمارات، ويعزز قاعدة المشجعين العالمية، ويُنمي المواهب، ويجمع أفضل الألعاب واللاعبين في العالم.

ساهم كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في تسريع نمو النظام البيئي العالمي للرياضات الإلكترونية، خاصة عبر برنامج دعم الأندية، وتشكيل شراكات رائدة، وخلق فرص عمل، ودعم الشركات الناشئة. كما أثر إيجابياً على التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المحلية والعالمية.

مع الدعم، تم ابتكار فكرة كأس العالم للرياضات الإلكترونية وإطلاقها رسمياً في 2023. ومن خلال تنظيم الكأس في 2024 و2025، يُظهر ثقة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية وتأثيره الإيجابي على القطاعات الأخرى ومساهمته في النمو الاقتصادي.

تحت القيادة، أصبح كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 المنصة العالمية الأكبر في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية من حيث الحجم، والأنظمة المبتكرة، والمحتوى الرائد، وتجارب المشجعين التفاعلية غير المسبوقة.

ارتفع عدد اللاعبين إلى 2000 لاعب، مقارنة بـ 1500 لاعب في الموسم السابق، مما يؤكد جاذبية البطولة وقدرتها على جذب أفضل الأندية واللاعبين عالمياً.

زادت جوائز البطولة إلى قيمة تاريخية بلغت 70 مليون دولار، مرتفعة من 60 مليون دولار في 2024.

التطور غير المسبوق في القطاع هو نتيجة سلسلة من التشريعات والأنظمة والاستراتيجيات التي ساهمت بشكل كبير في تطويره، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تُعد ركيزة أساسية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030. وتهدف إلى خلق 39 ألف وظيفة، والمساهمة بـ 50 مليار ريال في الاقتصاد بحلول 2030، ودعم تأسيس الشركات الناشئة في قطاع الألعاب.

تعد السعودية أسرع أسواق الرياضة نمواً، حيث استضافت ونظمت أكثر من 150 فعالية رياضية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الذي يعكس شغف المجتمع السعودي النشط في الرياضات الإلكترونية عبر ألعاب متنوعة.

بقيادة المملكة ومع الاهتمام والدعم، أصبحت الرياضات الإلكترونية رياضة عالمية، واستضافة واحتضان كأس العالم للرياضات الإلكترونية دليل واضح على ذلك.

أصبحت الألعاب جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس، حيث يشارك أكثر من 3.4 مليار شخص حول العالم بانتظام في أنشطة الألعاب.

تم تكريم حفل ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في الرياض. حيث تُوّج الفريق الفائز، فالكونز، بلقب بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

تتصدر النادي المتوج ترتيب البطولة بـ 5200 نقطة، فائزاً بالجائزة الكبرى البالغة 7 ملايين دولار من إجمالي جوائز البطولة التي تجاوزت 70 مليون دولار، لتمثل أكبر صندوق جوائز في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية العالمي. وتم توزيع الجوائز على الفرق واللاعبين الفائزين بالبطولات المختلفة والمشاركين حسب ترتيبهم في البطولة.

يأتي تكريم البطولة امتداداً لدعم كبير ومستمر لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية من خلال حزمة شاملة من التشريعات والأنظمة تترأسها الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أُطلقت في 2022.