إطلاق 123 مركبة كهربائية جديدة تعمل بالطاقة النظيفة وتشغيلها على 12 خط حافلات.
مقال إخباري
إعلان عن إنجاز كبير في مجال الطاقة المتجددة
مزرعة شمسية جديدة تستخدم أحدث تقنيات الخلايا الكهروضوئية.
كشفت مجموعة من المؤسسات البحثية عن تصميم جديد للألواح الشمسية يزيد بشكل كبير من كفاءة تحويل الطاقة. هذه التكنولوجيا، التي تم تطويرها بعد سنوات من البحث، تعد بتخفيض تكلفة الطاقة الشمسية بنسبة تصل إلى 40%.
تفاصيل رئيسية:
زيادة الكفاءة من 22% إلى أكثر من 35% في ظروف المختبر.
عملية التصنيع الجديدة تستخدم مواد أكثر وفرة وغير سامة.
من المتوقع بدء الإنتاج التجاري خلال عامين.
يتوقع محللو الصناعة أن هذا التقدم يمكن أن يسرع التحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري. صرح أحد الباحثين الرئيسيين في المشروع خلال العرض: “التأثير المحتمل على سوق الطاقة وانبعاثات الكربون كبير”.
الألواح الجديدة أيضاً أكثر متانة وتعمل بشكل أفضل في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يجعلها مناسبة لمجموعة أوسع من المواقع الجغرافية. يتم بالفعل التخطيط لمشاريع تجريبية في عدة دول.
رسم تخطيطي هيكلي للخلية الشمسية متعددة الطبقات المبتكرة.
سيتم إجراء مزيد من الاختبارات على مدى الـ 18 شهراً القادمة لضمان الموثوقية طويلة الأمد والأداء تحت مختلف الضغوط البيئية. تم تأمين التمويل للمرحلة النهائية من التطوير.
مزرعة ألواح شمسية
مزرعة الألواح الشمسية هي منشأة كبيرة الحجم مكونة من ألواح كهروضوئية مصممة لتوليد الكهرباء من ضوء الشمس. بينما تعود التكنولوجيا إلى القرن العشرين، فقد انتشرت هذه المزارع عالمياً في العقود الأخيرة كجزء أساسي من التحول نحو الطاقة المتجددة. إنها تمثل موقعاً صناعياً حديثاً يركز على الاستدامة، غالباً ما يُبنى على أراضٍ مفتوحة أو مساحات أعيد استخدامها.
لوح شمسي
اللوح الشمسي هو جهاز تكنولوجي حديث يحول ضوء الشمس إلى كهرباء، تم تطويره أساساً من خلال تقدم تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية منذ منتصف القرن العشرين. بينما لا يُعتبر موقعاً ثقافياً تقليدياً، فإن مزارع الطاقة الشمسية واسعة النطاق أصبحت معالم بارزة بشكل متزايد، ترمز إلى التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة والممارسات المستدامة.
خلية شمسية
الخلية الشمسية هي جهاز يحول ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء، تم تطويرها أول مرة عام 1954 في مختبرات بيل في الولايات المتحدة. بينما لا تُعتبر مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً، فإنها تمثل ابتكاراً تكنولوجياً محورياً. تاريخها متجذر في اكتشاف التأثير الكهروضوئي عام 1839، مما أدى إلى استخدامها الحديث كحجر أساس لأنظمة الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.