نفذت جامعة سانغا بوانا (USB) YPKP باندونغ سلسلة من جلسات تدريب إدارة القرى السياحية لمجموعة التوعية السياحية (بوكدارويس) في قرية تامباك مكار، منطقة جالانكاجاك، مقاطعة سوبانغ.

يهدف البرنامج، الذي يمتد من يونيو إلى نوفمبر 2025، إلى تعزيز قدرات مديري القرية السياحية من خلال توفير المواد، والتدريب العملي، وتسليم المعدات الداعمة.

منذ إعلانها كقرية سياحية رائدة في 21 أبريل 2021، لا تزال قرية تامباك مكار تواجه تحديات تتعلق بالموارد البشرية والبنية التحتية المحدودة.

ومن المتوقع أن يعزز وجود فريق خدمة المجتمع من الجامعة رؤى المجتمع ومهاراته وتحفيزه في تطوير مناطق الجذب السياحي المحلية. يتألف الفريق من ثلاثة محاضرين من كليتي الاقتصاد والهندسة وأربعة طلاب من كليات العلوم الاجتماعية والسياسية والهندسة والاقتصاد.

إحياء قرية تامباك مكار السياحية: أثر برنامج خدمة المجتمع من جامعة سانغا بوانا

حضر النشاط، الذي أقيم في مطبخ نيني، سيتو رانكا ديلج، قرية تامباك مكار، مقاطعة سوبانغ، ما بين 10 إلى 15 شريكًا في كل جلسة.

من خلال التدريب، يُأمل أن يكتسب المشاركون رؤى أوسع ومعرفة ومهارات وتحفيزًا في إدارة القرية السياحية.

شارك في التدريب العديد من الخبراء، بما في ذلك أكاديميون من جامعة إندونيسيا للتربية، وأعضاء داخليون من معهد البحوث وخدمة المجتمع بجامعة سانغا بوانا، وممارسون مثل خبير في السياحة الطبيعية وممارس في معالجة النفايات العضوية يحول النفايات إلى صابون.

بالإضافة إلى التدريب، شملت الأنشطة الأخرى ترتيب البنية التحتية وتوفير المعدات، وكلها تهدف إلى تمكين القرية السياحية من تلبية الاحتياجات المتعلقة بمناطق الجذب السياحي، بما في ذلك ما يمكن رؤيته وما يمكن فعله وما يمكن شراؤه.

تعزيز الموارد السياحية

بناءً على مناقشات أولية مع إدارة مجموعة التوعية السياحية ورئيس القرية، تبين أن رؤية القرية السياحية هي تقديم سياحة التعليم الزراعي والسمكي كباقة رئيسية، وتوفير المعرفة والجذب والتجارب المتعلقة بالزراعة ومصايد الأسماك. وأصبح هذا محور التدريب، حيث غطى مواضيع مثل إدارة الباقات السياحية (تحديد مناطق الجذب، وإعداد برنامج الرحلة، وحساب التكاليف، واستراتيجيات الترويج)، وإرشادات إدارة القرية السياحية، والتسويق الرقمي (وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني) لجذب الزوار.

جمعت طريقة التعلم بين المحاضرات العامة، والمناقشات الجماعية، والممارسة الميدانية، ومناقشات المجموعات المركزية لضمان توافق خطط التنمية مع الإمكانات المحلية.

من مناقشات التدريب، تم تحديد عدة مناطق جذب رئيسية للتطوير: سياحة منتجات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسياحة غابة الصنوبر، وغيرها. بالإضافة إلى الباقات السياحية، كان موضوع معالجة النفايات العضوية مثيرًا للاهتمام، باستخدام لب الأناناس لصنع صابون عضوي، لإضافة قيمة للمنتجات المحلية وتقليل النفايات.

خلال البرنامج، تم تسليم معدات تكنولوجيا مناسبة لتطوير مناطق الجذب السمكية والزراعية، وترتيب معارض لمعدات الزراعة ومصايد الأسماك، وإنشاء نقاط لالتقاط الصور، ومن المتوقع أن يعزز كل ذلك جاذبية وقدرة السياحة التنافسية في قرية تامباك مكار.

التنمية المستدامة

يتم تمويل برنامج خدمة المجتمع في قرية تامباك مكار السياحية من خلال برنامج المنح من مديرية البحوث وخدمة المجتمع في إطار مخطط تمكين شراكات المجتمع للسنة المالية 2025. وأعرب رئيس مجموعة التوعية السياحية عن أمله في برنامج مستدام يمكنه فتح فرص عمل وتحسين الاستقلال الاقتصادي للقرية.

خلال إحدى الفعاليات، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين رئيس قرية تامباك مكار ومدير معهد البحوث وخدمة المجتمع في الجامعة، برفقة نائب رئيس الجامعة الثالث، في قاعة قرية تامباك مكار على طريق كاجاك، مقاطعة سوبانغ.

صرح مدير معهد البحوث وخدمة المجتمع بجامعة سانغا بوانا: “الجامعات لا توجد فقط للبحث، بل يجب أن يكون لها أيضًا تأثير مباشر على المجتمع من خلال خدمة المجتمع”.

من خلال التكامل بين الأكاديميين والممارسين والمجتمع، تستهدف قرية تامباك مكار تقديم مناطق جذب سياحية رائدة، تتراوح من سياحة غابة الصنوبر ومنتجات المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى ابتكارات مثل الصابون العضوي المصنوع من نفايات الأناناس.

مطبخ نيني (Dapur Nini)

مطبخ نيني هو مطعم سونداني تقليدي في إندونيسيا يعيد تجربة تناول الطعام الحميمة والشاعرة في مطبخ الجدة. يستند تاريخه إلى الحفاظ على التراث والوصفات الطهوية الأصيلة التي تناقلتها الأجيال في جاوة الغربية. صُمم المكان لإحياء أجواء ريفية منزلية، للاحتفاء بالدور المركزي للطعام والعائلة في الثقافة السوندانية.

بحيرة رانكا ديلج (Situ Ranca Deleg)

بحيرة رانكا ديلج هي حديقة ترفيهية وخزان مياه شهير يقع في مقاطعة كونينغان بجاوة الغربية، إندونيسيا. تم تطويره حول بحيرة اصطناعية تستخدم أساسًا للري وتوفير المياه للمناطق الزراعية المحيطة. اليوم، أصبح وجهة معروفة للعائلات، حيث يوفر أنشطة مثل التجذيف وصيد الأسماك والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة لجبل سيريماي القريب.

قرية تامباك مكار (Tambak Mekar Village)

قرية تامباك مكار هي قرية سوندانية تقليدية تقع في سوبانغ، جاوة الغربية، إندونيسيا، تشتهر بممارستها الثقافية الفريدة “ديبوس”، وهي طقوس تظهر مناعة خارقة للطبيعة. تاريخ القرية متجذر في انتشار الإسلام في القرن السادس عشر، حيث كانت عروض الديبوس في الأصل وسيلة للقوة الروحية والمقاومة. اليوم، لا تزال موقعًا ثقافيًا حيًا حيث يتم الحفاظ على هذا التراث وتقديمه للزوار.

مقاطعة سوبانغ (Subang Regency)

مقاطعة سوبانغ هي منطقة في جاوة الغربية، إندونيسيا، كانت تاريخيًا مركزًا للزراعة والمزارع، خاصة الشاي والمطاط خلال الحقبة الاستعمارية الهولندية. اليوم، هي منطقة اقتصادية مهمة تجمع بين الزراعة التقليدية والصناعة الحديثة، وهي أيضًا موطن لمناطق جذب طبيعية مثل الينابيع الساخنة والشلالات.

منطقة جالانكاجاك (Jalancagak District)

جالانكاجاك هي منطقة (كيكاماتان) تقع في مقاطعة سوبانغ، ضمن محافظة جاوة الغربية الإندونيسية. تاريخيًا، ارتبط تطور المنطقة ارتباطًا وثيقًا بالزراعة، وخاصة زراعة الأرز والمزارع المختلفة. إنها منطقة تعكس الأنماط الثقافية والاقتصادية الأوسع لشعب السوندان في جاوة الغربية.

جامعة سانغا بوانا (Sangga Buana University)

جامعة سانغا بوانا هي جامعة خاصة تقع في كاراوانغ، جاوة الغربية، إندونيسيا. تأسست عام 1993 بهدف توفير تعليم عالٍ ميسر والمساهمة في التنمية الإقليمية. اسم الجامعة، الذي يترجم إلى “دعم العالم”، يعكس مهمتها في تخريج طلاب يمكنهم التأثير إيجابيًا في مجتمعاتهم.

جامعة إندونيسيا للتربية (Indonesia University of Education)

تأسست جامعة إندونيسيا للتربية (Universitas Pendidikan Indonesia، أو UPI) عام 1954 ككلية لتأهيل المعلمين، وكان اسمها الأصلي دورة B-I. تطورت منذ ذلك الحين إلى جامعة عامة شاملة، مع الحفاظ على مهمتها الأساسية في تطوير التعليم وإنتاج معلمين للأمة. وهي الآن واحدة من أعرق الجامعات الإندونيسية، وتشتهر بشكل خاص ببرامجها في التربية وتأهيل المعلمين.

قاعة قرية تامباك مكار (Tambakmekar Village Hall)

قاعة قرية تامباك مكار هي المركز الإداري والمجتمعي لقرية تامباك مكار في سوبانغ، جاوة الغربية، إندونيسيا. تعمل كمركز للحكم المحلي والتجمعات الاجتماعية، مما يعكس تطور المنطقة من جذورها الزراعية إلى قرية حديثة.