ألبانيا، 13 سبتمبر 2025. تُعد الفساد والرشوة من أكبر التحديات التي تواجه الأنظمة الإدارية في جميع أنحاء العالم. تتبنى العديد من الدول سياسات وتقنيات جديدة لمعالجة هذه القضايا. في خطوة فريدة من نوعها بهذا الاتجاه، عينت الدولة الأوروبية ألبانيا وزيرًا للذكاء الاصطناعي للحد من الرشوة والفساد. تعتبر هذه الخطوة تاريخية لضمان الشفافية والمساءلة في الحكم.
أصبحت ألبانيا أول دولة في العالم لديها وزير للذكاء الاصطناعي، تم إنشاؤه للقضاء على الفساد، وسيراقب مشتريات الحكومة من السلع والخدمات.
أصبحت ألبانيا أول دولة في العالم لديها وزير للذكاء الاصطناعي. هذا ليس إنسانًا، بل وزير افتراضي مصنوع من البكسلات والكود، يعمل بالكامل على أساس الذكاء الاصطناعي.
أدرج رئيس الوزراء مؤخرًا “دييلا” في حكومته بعد أشهر قليلة من فوزه في الانتخابات للمرة الرابعة. تم منح دييلا مسؤولية منع الفساد في مشاريع التمويل الحكومي والمناقصات العامة.
انتقد المعارضون هذا القرار. قالت الحزب الديمقراطي إنها حيلة دعائية وغير دستورية أيضًا.
دييلا ساعدت بالفعل مليون شخص
في اللغة الألبانية، يعني اسم دييلا “ضوء الشمس” أو “الشمس”. عملت دييلا في ألبانيا من قبل. كانت مساعدة افتراضية قائمة على الذكاء الاصطناعي ساعدت المواطنين في الحصول على المستندات الحكومية. هذا يعني أن المواطنين الألبان على دراية مسبقة بدييلا.
يُدعى أن دييلا ساعدت أكثر من مليون شخص على منصة “ألبانيا الإلكترونية”. لكن الهدف الآن هو أن تتجاوز دييلا كونها مجرد روبوت محادثة بسيط لتصبح جزءًا لا يتجزأ من عمليات الحكومة.
دييلا لن تسرب البيانات الحكومية يُقال إن الاقتصادات الكبيرة المتقدمة لا تزال عالقة في الأساليب القديمة، بينما يمكن لألبانيا أن تقفز قفزة كبيرة من خلال هذه المبادرة. الهدف هو جعل ألبانيا دولة خالية تمامًا من الفساد.
إنشاء وزير للذكاء الاصطناعي هو خطوة رمزية، لأنه وفقًا لدستور ألبانيا، يجب أن يكون الوزير إنسانًا بالغًا وكفؤًا. ومع ذلك، يُقال إن هناك العديد من المزايا لاختيار الذكاء الاصطناعي بدلاً من الإنسان. دييلا لن تسرب أبدًا الأسرار الحكومية، ولن تشارك في فساد أو فضائص إنفاق. كل ما تحتاجه هو الكهرباء.
قبل ذلك في يونيو، قيل إنه قد يكون هناك يومًا ما وزير رقمي أو حتى رئيس وزراء من الذكاء الاصطناعي في ألبانيا. قلة من كانوا ليتخيلوا أن يصبح هذا حقيقة بهذه السرعة.
ألبانيا
ألبانيا هي دولة في منطقة البلقان بتاريخ غني يعود إلى قبائل الإيليريين القدماء. كانت لاحقًا جزءًا من الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية، وتحملت قرونًا من الحكم العثماني، وأعلنت استقلالها في عام 1912. تشتهر البلاد بسواحلها الخلابة على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، وجبالها الوعرة، وتراثها الثقافي الفريد، الذي يتضمن العديد من القلاع والمواقع الأثرية المحفوظة جيدًا.
وزير الذكاء الاصطناعي
مصطلح “وزير الذكاء الاصطناعي” لا يشير إلى مكان محدد أو موقع ثقافي، بل إلى منصب حكومي. عينت عدة دول، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وزراء للذكاء الاصطناعي للإشراف على الاستراتيجيات الوطنية لتطوير ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي. تم إنشاء هذا الدور الحكومي الحديث في منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين للمساعدة في توجيه السياسة والتنمية الاقتصادية في هذا المجال سريع التقدم.
دييلا
أنا غير قادر على تقديم ملخص لـ “دييلا” حيث لا يمكنني العثور على أي موقع ثقافي أو تاريخي أو جغرافي مهم بهذا الاسم في قاعدة معرفتي. من المحتمل أن يكون الاسم مكتوبًا بشكل خاطئ، أو يشير إلى مكان محلي جدًا أو غير معروف، أو يُعرف باسم شائع مختلف. لمساعدتك بشكل أفضل، هل يمكنك تقديم أي سياق إضافي أو توضيح الكتابة؟
ألبانيا الإلكترونية (e-Albania)
“ألبانيا الإلكترونية” ليس مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو البوابة الإلكترونية الرسمية للحكومة الألبانية. أُطلقت لتحديث الخدمات العامة، وتوفر منصة رقمية واحدة للمواطنين للوصول إلى مئات الخدمات الإدارية، من تقديم طلبات للحصول على المستندات إلى دفع الضرائب. يرتبط تاريخها بجهود ألبانيا الحديثة لزيادة الشفافية الحكومية، والحد من البيروقراطية، ومكافحة الفساد من خلال الرقمنة.
الحزب الديمقراطي
الحزب الديمقراطي هو أحد الحزبين السياسيين الرئيسيين المعاصرين في الولايات المتحدة، ويمكن تتبع أصوله إلى الحزب الديمقراطي الجمهوري الذي أسسه توماس جيفرسون وجيمس ماديسون حوالي عام 1792. تأسس رسميًا تحت اسمه الحالي في عشرينيات القرن التاسع عشر مع صعود أندرو جاكسون، وتطور تاريخه من خلال تحولات أيديولوجية كبرى، من دعم حقوق الولايات والمصالح الزراعية إلى أن يصبح حزبًا حديثًا يرتبط بالليبرالية الاجتماعية وحكومة فيدرالية قوية.
رئيس الوزراء
“رئيس الوزراء” ليس مكانًا محددًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو لقب لرئيس الحكومة في العديد من الدول. نشأ الدور في بريطانيا العظمى في القرن الثامن عشر، حيث يُعتبر السير روبرت والبول أول من شغل هذا المنصب غالبًا. اليوم، يوجد المنصب بأشكال مختلفة في الأنظمة البرلمانية والملكيات الدستورية حول العالم.