أُقيم المهرجان الموسيقي، الذي أطلقته لجنة الأعمال الشبابية التابعة لهيبيما (BPC HIPMI) في ماجالينغكا، بنجاح مساء الأحد (14/9/2025) في ساحة كتيبة المشاة 321/غالو تارونا في ماجالينغكا. يمثل هذا الحدث التزام هيبيما ماجالينغكا الملموس بتأسيس هوية منطقة ماجالينغكا كمدينة إبداعية.

قدّم المهرجان مزيجاً جاذباً من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية، ومناقشات حول النظام الإبداعي المحلي، ومسرحاً موسيقياً عرض مواهب محلية وفنانين وطنيين. وكان حضور تينكسي، كونتو آجي، وبرناديا بمثابة مغناطيس جذب الآلاف من الزوار من ماجالينغكا والمناطق المحيطة.

وأعرب المنظمون عن فخرهم بتفاعل المواطنين.

“نشكر أهالي ماجالينغكا الذين حضروا. هذا الحماس الكبير يظهر أن ماجالينغكا جاهزة لتصبح مركزاً للإبداع في جاوة الغربية. نأمل من خلال هذا الحدث أن تتعزز صورة ماجالينغكا كمنطقة تنبض بالنشاط الإبداعي المتزايد.”

وفقاً لبيانات اللجنة المنظمة، حضر الحدث قرابة 6000 شخص، بما في ذلك زوار من مناطق مجاورة مثل كونينغان، وسيريبون، وإندرامايو. لم يستمتع الحضور بالموسيقى فحسب، بل دعموا أيضاً نمو المشاريع المحلية من خلال السوق المصاحب.

إلى جانب كونه حدثاً ترفيهياً، شكّل المهرجان أيضاً فضاء للقاء بين أصحاب الأعمال، والمجتمعات الإبداعية، والجمهور لبناء الشبكات، والنقاش، وصياغة خطوات تعزز النظام الإبداعي في ماجالينغكا.

“مهرجان HIPHORIA FEST ليس مجرد حفلة موسيقية، بل هو احتفال بالنظام الإبداعي. نريد جعل هذا المهرجان حدثاً سنوياً يجلب دائماً طاقة إيجابية لماجالينغكا.”

يتزامن هذا مع حصول منطقة ماجالينغكا على جائزة “الكابيتان الإبداعية” في فرع الفنون الأدائية من وزارة السياحة والاقتصاد الإبداعي، مما يشكل زخماً مهماً لإعادة التأكيد على لقب ‘مدينة الرياح’ كمركز للإبداع.

ماجالينغكا

ماجالينغكا هي منطقة في جاوة الغربية بإندونيسيا، معروفة بإنتاجها الزراعي ومناظرها الطبيعية. تاريخياً، كانت جزءاً من مملكة سوندا ولاحقاً سلطنة سيريبون، مع إرث ثقافي يمزج بين التقاليد السوندانية الأصلية والتأثيرات الإسلامية.

ساحة كتيبة المشاة 321/غالو تارونا

بناءً على المعلومات المتاحة، فإن “ساحة كتيبة المشاة 321/غالو تارونا” ليست موقعاً تاريخياً أو ثقافياً معروفاً، بل هو اسم لوحدة عسكرية إندونيسية. تشير إلى كتيبة المشاة (Yonif) 321/غالو تارونا، وهي وحدة يعود تاريخها إلى ثورة الاستقلال الإندونيسية. مصطلح “ساحة” يشير على الأرجح إلى منطقة تدريب أو قاعدة محددة تستخدمها هذه الكتيبة.

كونينغان

كونينغان هي منطقة في جاوة الغربية بإندونيسيا، معروفة بمناخها الجبلي البارد ومناظرها البركانية الخلابة. تاريخياً، كانت المنطقة جزءاً من مملكة سوندا وأصبحت لاحقاً مركزاً مهماً لانتشار الإسلام في جاوة. وهي أيضاً اسم عطلة وطنية كبرى، عيد الفطر، الذي يسمى محلياً “ليباران” أو “هاري رايا كونينغان”.

سيريبون

سيريبون هي مدينة ميناء تاريخية على الساحل الشمالي لجاوة في إندونيسيا، معروفة بكونها بوتقة تنصهر فيها الثقافات الجاوية والسوندانية والصينية والعربية. كانت مقراً لسلطنة سيريبون التي تأسست في القرن الخامس عشر، وتشتهر بتصاميم الباتيك المميزة وقصر كاسيبوهان الكبير.

إندرامايو

إندرامايو هي منطقة ساحلية في جاوة الغربية بإندونيسيا، عُرفت تاريخياً كميناء استراتيجي لمملكة سوندا القديمة ولاحقاً سلطنة سيريبون. وهي ذات أهمية ثقافية لأسلوبها الفريد في فن الباتيك، الذي يتميز بألوانه الزاهية ورسوماته الطبيعية. اليوم، لا تزال المنطقة مركزاً مهماً للصيد والزراعة.

جاوة الغربية

جاوة الغربية هي مقاطعة في إندونيسيا على جزيرة جاوة، كانت تاريخياً موطناً لمملكة سوندا القوية ولاحقاً سلطنة بنتن. وهي منطقة ذات جمال طبيعي هائل، تشمل بركان تانكوبان بيراهو النشط، ومزارع الشاي، والعاصمة الحديثة الصاخبة باندونغ. المنطقة أيضاً ذات أهمية ثقافية كقلب أرض شعب السوندا، الذي يحافظ على لغته وموسيقاه وتقاليده المميزة.

الكابيتان الإبداعية

لا يمكنني تقديم ملخص لـ”الكابيتان الإبداعية” حيث لا يبدو أنها مكان تاريخي معترف به أو موقع ثقافي راسخ. قد تشير إلى عمل تجاري محلي، أو فضاء لفعاليات، أو تطوير حديث، لكنها تفتقر إلى تاريخ موثق كمعلم ثقافي.

مدينة الرياح

“مدينة الرياح” هو لقب شعري لباكو، عاصمة أذربيجان، المشهورة برياحها الشديدة والمستمرة القادمة من بحر قزوين. كانت تاريخياً مركزاً على طريق الحرير، وتشتهر المدينة بمدينتها الداخلية المسورة من العصور الوسطى وتحولها الحديث المدعوم بثروة النفط، مما يمزج بين التاريخ القديم والهندسة المعمارية المعاصرة.