اكتشاف أثري جديد في مصر
كشف مقبرة ملكية قديمة في وادي الملوك

اكتشف علماء الآثار المصريون مقبرة غير معروفة سابقًا في وادي الملوك، يُعتقد أنها تعود إلى الأسرة الثامنة عشرة. تحتوي المقبرة على نقوش هيروغليفية محفوظة جيدًا وعدة حُجرات مليئة بالقطع الأثرية.
أبرز النتائج
- حجرة دفن سليمة تحتوي على تابوت
- أكثر من 50 قطعة أثرية طقسية
- رسوم جدارية تصور الحياة اليومية
- ألواح مكتوبة بالخط الهيراطيقي
يقدم هذا الاكتشاف رؤى جديدة حول ممارسات الدفن في فترة المملكة الحديثة. تجري حاليًا جهود حفظ لحماية الرسوم الجدارية الدقيقة.
هذا أحد أهم الاكتشافات في العقد الماضي، حيث يقدم معلومات غير مسبوقة عن التقاليد الجنائزية الملكية.

يشير التحليل الأولي إلى أن المقبرة قد تعود لفرعون أو نبيل رفيع المستوى غير معروف سابقًا. ومن المخطط إجراء المزيد من عمليات التنقيب خلال الأشهر القادمة.
إجراءات الحفظ
تم تركيب معدات خاصة مُتحكَّم في مناخها لحماية الموقع من الرطوبة وتغيرات درجات الحرارة. واستُشير خبراء دوليون فيما يتعلق بتقنيات الحفظ.
وادي الملوك
وادي الملوك هو موقع أثري شهير في مصر، كان المقبرة الرئيسية لفراعنة ونبلاء المملكة الحديثة (القرن السادس عشر إلى الحادي عشر قبل الميلاد). وهو أشهر ما يُعرف به اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون سليمة تقريبًا عام 1922. يحتوي الوادي على أكثر من 60 مقبرة مُتقنة، نُحتت بعمق في الصخر وزُيّنت بمشاهد معقدة من الأساطير المصرية.
الأسرة الثامنة عشرة
الأسرة الثامنة عشرة كانت فترة من تاريخ مصر القديمة، وليست مكانًا محددًا، حيث أنها تُعد بداية عصر المملكة الحديثة (حوالي 1550-1292 قبل الميلاد). كانت عصرًا ذهبيًا للازدهار والتوسع الإمبراطوري، وحكمها فراعنة مشهورون مثل حتشبسوت، وأخناتون، وتوت عنخ آمون. تشتهر هذه الحقبة بعمارتها الضخمة، بما في ذلك العديد من المعابد في طيبة (الأقصر حاليًا) وفي وادي الملوك.
المملكة الحديثة
المملكة الحديثة (حوالي 1550-1070 قبل الميلاد) كانت العصر الذهبي للحضارة المصرية القديمة، وهي فترة من الازدهار غير المسبوق والفتوحات العسكرية والبناء الضخم. وهي أشهر ما تُعرف به فراعنة الأسرات الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين الأقوياء، مثل حتشبسوت، وتحتمس الثالث، وأخناتون، ورمسيس الثاني، الذين بنوا المعابد العظيمة في الكرنك والأقصر والمقابر في وادي الملوك.