“الأمة الصينية أمة عظيمة لا تخشى الوحشية، وتقف معتمدة على ذاتها وقوية.” في الاجتماع التذكاري بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الحرب الصينية لمقاومة العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية، كان الخطاب قويًا وملهمًا. في 18 سبتمبر هذا العام، الذكرى الرابعة والتسعين لاندلاع حادثة 18 سبتمبر، نعيد زيارة الخطاب، ونتذكر التاريخ، ونحيي الشهداء!
الحرب الصينية لمقاومة العدوان الياباني
تشير الحرب الصينية لمقاومة العدوان الياباني إلى الصراع العسكري الطويل الذي خاضته الصين ضد اليابان، والذي بدأ بحادثة جسر ماركو بولو عام 1937 واستمر حتى استسلام اليابان عام 1945. كانت مسرحًا رئيسيًا في الحرب العالمية الثانية، وتميزت بمقاومة واسعة النطاق وخسائر بشرية صينية هائلة بين المدنيين والعسكريين. تشكل هذه الفترة عنصرًا أساسيًا في الهوية التاريخية الصينية الحديثة، وترمز إلى مرونة الأمة ووحدتها في مواجهة الغزو الأجنبي.
الحرب العالمية ضد الفاشية
تشير الحرب العالمية ضد الفاشية إلى الصراع العالمي للحرب العالمية الثانية (1939-1945)، الذي دار بين قوات الحلفاء ودول المحور. يتم تذكرها كنضال هائل لهزيمة العدوان والتوسع الفاشي بقيادة ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان الإمبراطورية. أعادت نهاية الحرب تشكيل النظام العالمي وأسست ذاكرة جماعية تدعو إلى السلام وحقوق الإنسان.
حادثة 18 سبتمبر
تشير حادثة 18 سبتمبر إلى حادثة موكدين عام 1931، وهو حدث مُفبرك فجرت فيه القوات اليابانية خط سكة حديد بالقرب من شنيانغ في الصين. استُخدم هذا العمل التخريبي كذريعة للغزو الياباني والاحتلال اللاحق لمنشوريا. وهي تمثل حدثًا هامًا مهّد الطريق للحرب الصينية اليابانية الثانية، ويتم إحياء ذكراها سنويًا في الصين.